Daadi Ayoub

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على حبيبنا ورسولنا محمد بن عبد الله خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين ,

الحمد لله , نحمده ونستعينه , ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

واشهد ان محمدا عبده ورسوله

اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ,

اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك أنت مولانا ونعم الوكيل

اللهم اغفر لمن قرأ هذا , اللهم اغفر لهم ولآبائهم ولأرحامهم

ربِّ اشرحْ لي صدري ويسِّر لي أمري واحلل عُقدةً من لساني يَفقهوا قولي

هنيئا لكم يا من هم من خير امة اخرجت للناس

-----------------------------------------------

اشراط الساعة -الطارق والبركان , كشف الغطاء عن عاد الثانية "بابل العظيمة"

المقدمة
كلمة عن الكتاب
اسلوب الكتابة
موضوع الكتاب
لمن يريد المساهمة

الهدف
سبل المساهمة

الفصل الاول

هل هناك عاد ثانية
عاد التي ذكرت ونسبت الى هود عليه السلام
عاد التي كان عقابها بالريح
عاد حسب ترتيب الذكر
عاد من الاحزاب
عاد الاولى

خصائص عاد الولى
مراحل الاستكبار
قمة الاستكبار - العتوا الكبير في عاد الاولى
هل هناك امة تشابه صفاتها صفات عاد الاولى

الفصل الثاني

عاد الثانية
الذين لا يرجون لقائنا
فنذر الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون
ثم جعلناكم خلائف في الارض
واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقائنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله
الفصل الثالث
شروط وقوع العقاب الالهي
تفسير اذا اخذت الارض زخرفها

الخاصة الاولى الزخرف
الخاصة الثانية هي الزينة
الخاصة الثالثة للارض العاصية هي ظن اهلها انهم قادرون عليها
العقاب الالهي آت لا محال 
أتاها أمرنا
الاولى في قوم نوح عليه السلام وكان عقابهم الفيضان فغرقوا
الثانية في عاد الاولى قوم هود عليه السلام وكان عقابهم الريح العقيم
الثالثة في ثمود قوم صالح عليه السلام وكان عقابهم بالصاعقة  و الرجفة و الصيحة
الرابعة في قوم لوط عليه السلام وكان عقابهم بالصيحة فارسل عليهم حجارة مسومة وقلب مدائنهم عليهم
الخامسة في مدين قوم شعيب عليه السلام وكان عقابهم بالصيحة  والرجفة فأرسل الله عليهم عذاب يوم الظلة وهي كسفا من السماء
السادسة في قوم نوح عليه السلام مرة اخرى وكان عقابهم الفيضان فغرقوا كما ذكرنا آنفا
السابعة وصف لسرعة امر الله سبحانه وتعالى
تعريف قوم عاد الثانية بالبرهان من القرآن الكريم
كيفية عقاب عاد الثانية
الفصل الرابع
عاد الثانية - بابل العظيمة في الانجيل
الانجيل يبين ظهور المذنب وبداية آثاره من دمار وموت الثلث
الدمار الشامل لجزء من الارض بانفجار بركان عظيم وذلك من تأثير المذنب
كشف الغطاء عن بابل العظيمة الزانية في رؤية يوحنا
المزيد من اوصاف بابل العظيمة وتفاصيل دمارها في رؤية يوحنا
الدلائل على ان الزانية بابل العظيمة ليست بابل العراق

الفصل الخامس

بابل العظيمة في مصادر ضعيفة
المذنب ودمار بلد بعيدة في رؤيا للولية هلديغارد الالمانية
ظهور المذنب ودمار بلد بعيدة بالغرق , في تنبؤات الام شبتن الانكليزية في القرن الخامس عشر
بابل العظيمة فيما يسمى تنبؤات ميشيل نوستراداموس الفرنسي

الفصل السادس
البداية وليست النهاية
نحن ليسوا بمعصومين من الخطأ
 

================================================

المقدمة

كلمة عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله  والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

بسم الله الرحمن الرحيم
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
ربِّ اشرحْ لي صدري ويسِّر لي أمري واحلل عُقدةً من لساني يَفقهوا قولي
واجعل لي وزيراً من أهلي

ايها الاحبة في الله و سنركز في هذا الكتاب باذن الله على ما نظن انه اوصاف عاد الثانية في زمننا

سنشير الى خصاءصها ومصيرها في ما نراه من كتاب الله القرآن الكريم

ثم سنبين خصائصها ومصيرها من مصادر اهل الكتاب

اسلوب الكتابة

اتخذنا اسلوب بسيط يختصر الكلام في معظم الحالات , كان التعليق قصير مع تبين الاحاديث والاثار ثم الاستنتاج

لقد وضعنا في بعض الحالات نفس الحديث او الاثر تكرارا , وذلك لنبين تواتره خاصة في الضعيف

اما بالنسبة لتفسير الحديث او الاثر , ففي هذه الحالة وجب علينا التفسير الكامل قدر الاستطاعة

اما في ملاحظاتنا حول تفسير بعض الآيات من القرآن الكريم , فستكون ملاحظاتنا ايضا بالتفصيل قدر الاستطاعة

وهذا من فضل الله علينا ونرجوا من الاحبة في الله التصحيح ان وجب

لن يكون الاسلوب في هذا الكتاب كالاسلوب المتبع من معظم الكتب , حيث انه سيكون وباذن الله مركزا  ومليئا بالمعلومات

فلا داعي لكثرة الكلام كما يفعل البعض هداهم الله

اللهم ان اصبت فهو منك والحمد لك وان اخطأت فهو من الشيطان والعفو والمغفرة منك

نرجوا من الله سبحانه وتعالى ان نكون عند حسن ظنكم بنا

اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا , اللهم انت العالم ونحن الجهلاء ,

اللهم علمنا كتابك وفقهنا فيه واجعلنا وكل من قرأ هذا ممن يتدبرون القرآن
اللهم اهدنا واهد بنا
اللهم جنبنا وكل من قرأ هذا الفتن ما ظهر منها وما بطن , اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك أنت مولانا ونعم الوكيل
اللهم اغفر لمن قرأ هذا, اللهم اغفر لهم ولآبائهم ولأرحامهم
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

نشجع كل من يقرأ هذا ان ينقله وينشره على ان يعاهد الله ان لن يغير به شيأ وان يذكر مكان نشره وهو موقع القحطاني
www.alkahtane.com

والسلام عليكم

المدير العام - مصطفى سالم

من مواليد القدس الحبيبة المقيم في الولايات المتحدة

-------------------------------------------------

موضوع الكتاب

سنبين لكم باذن الله من القرآن الكريم  ما نظن ونراه صحيحا والعلم عند الله ,

ان الاوصاف الذي وردت في القرآن الكريم في عاد هي تنتمي لعاد الاولى قوم هود عليه السلام

وبما ان  القرآن الكريم اورد ذكر عاد الاولى , نستنتج والعلم عند الله وجود عاد ثانية او اكثر

سنشير الى ما نظن انه اوصاف قوم عاد الثانية ومصيرهم

ثم سنبين بضع ما لدينا من مصادر اهل الكتاب

خلال ملاحظاتنا سنشير الى صلة الكوكب المذنب بدمار عاد الثانية

كل ما سنشير اليه هو ما نظنه ونراه صحيحا والعلم عند الله

وكل ذلك مما علمنا الله سبحانه وتعالى
نبين في هذا الكتاب ما نظن انه الصحيح في ملاحظات حول تفسير بعض الآيات بنية التبشير بالخير

وليس بنية التخويف

لاننا نقتدي بقول الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الشريفة

سورة آل عمران - سورة 3 - آية 139
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين

سورة الأنفال - سورة 8 - آية 46

وايضا نقتدي بما قاله الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام في هذا الحديث

عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:"كنتُ خَلْفَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يوماً فقال:

"يا غُلامُ! إني أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجاهَكَ، إذَا سَألْتَ فاسألِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللَّهِ؛

وَاعْلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ على أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ،

وَإِنِ اجْتَمَعُوا على أنْ يَضُرُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُوكَ إِلا بِشَيءٍ قد كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ،

رُفِعَتِ الأقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ"

الترمذي، حديث حسن صحيح

اللهم ان اصبت فهو منك والحمد لك وان اخطأت فهو من الشيطان والعفو والمغفرة منك

نرجوا من الله سبحانه وتعالى ان نكون عند حسن ظنكم بنا

وان ينفعنا وينفعكم بما علمنا

وان يهدنا ويهد بنا

لمن يريد المساهمة

الهدف
هدفنا هو اطلاع الناس على ما نعتقد انه الصحيح في علامات الساعة ومن خلال ذلك الدعوة الى الله سبحانه وتعالى
وهذا امر هام جدا ولا يجوز ان لا نبذل اقصى الجهد كي نطقنه , فالكثير ممن اورد معلومات في هذا
المجال اخطأ لدرجة ان الناس لا يؤمنون بمعظم ما يكتب في هذا الموضوع , لذلك لن نكون كهؤلاء ان شاء الله ,
لدينا معظم المعلومات الواردة في هذا المجال نتيجة البحث والقرائة ونتيجة الاجتهاد ونتيجة الكشف باذن وبعون الله سبحانه وتعالى

---------------------

سبل المساهمة

الى الاخوة والاخوات الكرام الذين يودون المساهمة معنا
فان شاء الله لن نحرمكم من الثواب
ونطلب منكم ما استطعتم من التالي ونكرر ما استطعتم , فلا يكلف الله نفسا الا وسعها
نطلب منكم التوجه الى الله بالدعاء كي يكف ايدي الظالمين عنا ويوفقنا فيما يرضيه
وان تطبعوا ما استطعتم مما نورده وان توفروه لمن لا يملك جهاز كمبيوتر ولكم الثواب ان شاء الله

كما نطلب منكم ان ترسلوا هذا الكتاب الى كل الاخوة والاخوات عبر البريد الالكتروني
وان تخبروا الآخرين عن مهمتنا عبر المنتديات وكافة مجالات النقاش على الانترنت  وبرامج اخرى , ولكم الثواب ان شاء الله

نطلب ممن يستطيع الترجمة الى اي لغة غير العربية ان يساعدنا فورا

نطلب ممن يستطيع , ان يوفر لنا اي كتب نادرة وقديمة واي مخطوطات تتعلق بعلامات الساعة

كما نطلب ممن يستطيع ان يوفر لنا

نسخة قديمة كاملة او جزء من نسخة قديمة من التوراة والانجيل

خاصة صيغة الفولكات يتفاوق عمرها عن الف سنة

وجزاكم الله خيرا

سنعرض هذا الكتاب مجانا للجميع

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

نرجوا من المولى عز وجل

ان تكونوا من الفئة الناجية الذي تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله , وان حبيبنا ونبينا عليه افضل الصلاة والسلام
خاتم الانبياء وان تحبوا من حبهم رسولنا وان تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر , وأن تتقربوا من الرحمن وان لا تهنوا ولا تحزنوا
مهما حصل لانكم امة الحبيب ولانكم الأعلون فوالله كفانا تفرق وكفانا خلاف ولقد آن الاوان للصحوة وللوحدة
فلم يبقى من الزمن الا القليل وهذا القليل المظلم يجب ان نستعد له بالتمسك بالسنة والصبر , فسوف يليه الفجر ان شاء الله
فنحن خير أمة ووجب علينا ان نتصرف ونتعامل مع الناس كخير أمة


تحصنت بذي الملك والملكوت , واعتصمت بذي العزة والجبروت , وامتنعت بذي القدرة والملكوت
من كل ما اخاف واحذر
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك أنت مولانا ونعم الوكيل
اللهم اغفر لمن قرأ هذا , اللهم اغفر لهم ولأبائهم ولأرحامهم
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفقير الى الله , ابو حسن
www.alkahtane.com

=============================

الفصل الاول

هل هناك عاد ثانية

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

بسم الله ذي الشأن ، عظيم البرهان ، شديد السلطان ، ما شاء الله كان ، نعوذ بالله من الشيطان
آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم
رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا

تحصنت بذي الملك والملكوت , واعتصمت بذي العزة والجبروت , وامتنعت بذي القدرة والملكوت
من كل ما اخاف واحذر

نظن والعلم عند الله

ان عاد الاولى هي عاد قوم هود عليه السلام

كما نظن انها سميت بعاد الاولى كاشارة  الى وجود عاد ثانية تاتي بعد نزول القرآن

اي انها اشارة الى امة تأتي بعد نزول القرآن حيث تكون ظالمة ومستكبره فتعلو وتعتو كما فعلت عاد الاولى

وان صح ذلك , فسيكون مصيرها كما كان مصير عاد الاولى بل اقصى واكثر شدة

ومن ثم وباذن الله سنشير الى خصائص عاد الثانية كي يعرفها القارىء

ثم سنبين مصيرها وهو المحو شبه الكامل من الوجود

ثم سنبين ان هذا المحو الشبه كامل من الوجود لا يكون الا بالغرق

وربما بسبب بركان عظيم يثيره الكوكب المذنب

وبما ان الكوكب المذنب ظهر كما نظن وقد بينا ذلك لكم في الكتاب الاول في هذه الموسوعة

اذا سيكون دمار عاد الثانية اقرب مما تتصوروا

هذا ما نظن والله اعلم وسنبينه لكم باذن الله

ذكر المولى عز وجل قوم عاد في سورة النجم فقال سبحانه وتعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى {33} وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى {34} أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى {35} أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى {36} وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى {37} أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {38} وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى {39} وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى {40} ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى {41} وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى {42} وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى {43} وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا {44} وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى {45} مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى {46} وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى {47} وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى {48} وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى {49}

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى {50}

وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى {51} وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى {52} وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى {53} فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى {54} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى {55} هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى {56} أَزِفَتْ الْآزِفَةُ {57} لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ {58} أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ {59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ {60} وَأَنتُمْ سَامِدُونَ {61} فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا {62}

سورة النجم - سورة 53 - آية 33- 62

ايها الاحبة في الله , ورد في هذه السورة الشريفة ذكر عاد الاولى

والسؤال الهام هو لماذا اتى ذكر عاد بالاولى

هل يشير ذلك الى ان هناك عاد ثانية

والسؤال الاهم هو - ان كانت  هناك عاد ثانية فهل كان وجود عاد الثانية من قبل نزول القرآن الكريم وقد فنت وانتهت

ام ان هناك عاد ثانية بعد نزول القرآن الكريم وما زالت موجودة وهل سيكون مصيرها كما كان مصير عاد الاولى بل اشد

حتى نعرف الجواب علينا ان ننظر في قول العلماء

ثم نتدبر كلام المولى عز وجل في القرآن الكريم ونشير الى ما نظن ونراه صحيحا

والعلم عند الله

اورد القرطبي

سماها الأولى لأنهم كانوا من قبل ثمود . وقيل : إن ثمود من قبل عاد . وقال ابن زيد : قيل لها عاد الأولى لأنها أول أمة أهلكت بعد نوح عليه السلام . وقال ابن إسحاق : هما عادان فالأولى أهلكت بالريح الصرصر , ثم كانت الأخرى فأهلكت بالصيحة . وقيل : عاد الأولى هو عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح , وعاد الثانية من ولد عاد الأولى ; والمعنى متقارب . وقيل : إن عاد الآخرة الجبارون وهم قوم هود . وقراءة العامة " عادا الأولى " ببيان التنوين والهمز . وقرأ نافع وابن محيصن وأبو عمرو " عادا الأولى " بنقل حركة الهمزة إلى اللام وإدغام التنوين فيها , إلا أن قالون والسوسي يظهران الهمزة الساكنة . وقلبها الباقون واوا على أصلها ; والعرب تقلب هذا القلب فتقول : قم الان عنا وضم لثنين أي قم الآن وضم الاثنين .

القول الاول - سماها الأولى لأنهم كانوا من قبل ثمود . وقيل : إن ثمود من قبل عاد

هذا القول لا يجيب على السؤال ولا نظن انه السبب في تسميتها بعاد الاولى والعلم عند الله

القول الثاني - وقال ابن زيد : قيل لها عاد الأولى لأنها أول أمة أهلكت بعد نوح عليه السلام .

وهذا القول غير مقنع ولا نظن انه السبب في تسميتها بعاد الاولى والعلم عند الله

القول الثالث - وقال ابن إسحاق : هما عادان فالأولى أهلكت بالريح الصرصر , ثم كانت الأخرى فأهلكت بالصيحة

وهذا ان صح معقول وسبين لنا القرآن الكريم ذلك ولا نظن انه السبب في تسميتها بعاد الاولى والعلم عند الله

القول الرابع - وقيل : عاد الأولى هو عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح , وعاد الثانية من ولد عاد الأولى

وهذا القول غير مقنع دون دليل من القرآن الكريم ولا نظن انه السبب في تسميتها بعاد الاولى والعلم عند الله

القول الخامس - وقيل : إن عاد الآخرة الجبارون وهم قوم هود

ان صح ذلك من القرآن الكريم فلا بأس ولا نظن انه السبب في تسميتها بعاد الاولى والعلم عند الله

لنتدبر القرآن الكريم باذن الله

بداية يجب ان نشير الى ان هناك عاد ثانية

ورد ذكر عاد في 18 سورة في القرآن الكريم

سنشير الى ما يربط خصائص عاد في كل من السور لكي نستنتج ان الوصف كله ينتمي الى عاد واحدة

وهي عاد الاولى قوم هود عليه السلام التي دمرت بريح صرصر

فان استطعنا من توضيح ذلك وجب وجود عاد اخرى غير عاد الاولى

----------------------------

اولا قوم عاد التي ذكرت ونسبت الى هود عليه السلام

هي عاد الاولى قوم هود عليه السلام

والان سنبين كافة السور التي ذكرت فيها عاد ونسبت الى هود عليه السلام

ثم  نستنتج من وصف عاد في هذه السور خصائص اخرى لعاد

ثم نضيف السور التي ذكرت فيها عاد دون ذكر هود عليه السلام ولكن تحتوي على بعض هذه الخصائص

وان بقيت سور تشير الى عاد اخرى لها خصائص اخرى فسيدل ذلك على وجود عاد ثانية من قبل نزول القرآن الكريم

وان لم نجد ذكر لعاد اخرى من مقارنة خصائص عاد الاولى فسيدل ذلك على عدم وجود عاد ثانية قبل نزول القرآن الكريم

ومن ذلك والعلم عند الله نستنتج ان هناك عاد ثانية تكون بعد نزول القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 59 قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ 60 قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ 61 أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ 62 أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 63 فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ 64

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ 65 قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ 66 قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ 67 أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ 68 أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 69 قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 70 قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ

فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ 71

فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ 72

وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 73 وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ 74 قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ 75 قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ 76 فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ 77 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ 78 فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ 79 وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ 80

سورة الاعراف

هنا ذكرت عاد ونسبت الى هود عليه السلام

فهذه عاد قوم هود عليه السلام

الاستنتاج الاول

ان عاد المذكورة في السورة الشريفة هي نفس عاد قوم هود عليه السلام

ومن خصائصها

تم تاكيد وجود عاد بعد قوم نوح عليه السلام

تم تاكيد وجود ثمود بعد عاد

اذا كان وجود قوم نوح ثم عاد ثم ثمود

----------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ 50 يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ 51 وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ 52

قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ 53 إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّهِ وَاشْهَدُواْ أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ 54 مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ 55 إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 56 فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ 57 وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ 58 وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ 59 وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ 60

سورة هود

هنا ذكرت عاد ونسبت الى هود عليه السلام

وهذه نفس عاد لوصفهم بقوم عاد اخاهم هودا

الاستنتاج الثاني

ان عاد المذكورة في السورة الشريفة هي نفس عاد قوم هود عليه السلام

نزيد الى خصائصها السابقة

هنا ايضا ورد ذكر عاد وبنفس الترتيب حيث ذكر قوم نوح و عاد وثمود

----------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ 123 إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ 124 إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ 125 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 126 وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ 127 أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ 128 وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ 129 وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ 130 فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 131 وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ 132 أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ 133 وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 134 إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 135 قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ 136 إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ 137 وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ 138 فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ 139

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 140

سورة الشعراء

هنا ذكرت عاد ونسبت الى هود عليه السلام

وهذه نفس عاد لوصفهم بقوم عاد اخاهم هودا

الاستنتاج الثالث

ان عاد المذكورة في السورة الشريفة هي نفس عاد قوم هود عليه السلام

نزيد الى خصائصها السابقة

هنا ايضا ورد ذكر عاد وبنفس الترتيب حيث ذكر قوم نوح و عاد وثمود

وكل قال لهم اخاهم الا تتقون

اذا بطشتم بطشتم جبارين

امدهم الله بانعام وبنين وجنات وعيون

----------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 21 قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 22 قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ 23 فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ

رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ 24

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ 25

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون 26 وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 27 فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ 28

سورة الاحقاف

هنا ذكرت عاد ونسبت الى هود عليه السلام

وهذه نفس عاد لوصفهم بقوم عاد اخاهم هودا

الاستنتاج الرابع

ان عاد المذكورة في السورة الشريفة هي نفس عاد قوم هود عليه السلام

وكان العقاب بريح فيها عذاب أليم

نزيد الى خصائصها السابقة

تسمى ديارهم بالاحقاف

كان العقاب بريح فيها عذاب أليم

===================================

والان بما اننا  وصلنا عاد قوم هود عليه السلام  بعاد الذي كان عقابها بريح فيها عذاب أليم

نستنتج ان عاد قوم هود هي نفس عاد الذي كان عقابها بالريح

فسوف نضيف الايات التي تذكر

عاد التي كان عقابها بالريح

ومن تلك الايات نزيد الى خصائص عاد قوم هود عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

حم 1 تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 2 كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 3 بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ 4 وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ 5 قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ 6 الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ 7 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ 8 قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ 9 وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ 10 ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ 11 فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 12

فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ 13

إِذْ جَاءتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ

قَالُوا لَوْ شَاء رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ 14

فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً

أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ 15

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ 16

سورة فصلت

هنا ذكرت عاد ونسبت الى العقاب بالريح فهي نفس عاد

الاستنتاج الخامس

ان عاد المذكورة في السورة الشريفة هي نفس عاد قوم هود عليه السلام

نزيد الى خصائصها السابقة

خصهم بعقاب الصاعقة مثل ثمود

قالوا لو شاء الله لانزل عليهم ملائكة

استكبروا في الارض بغير الحق

وقالوا من اشد منا قوة

----------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ 41 مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ 42

وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ 43 فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ 44 فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ 45 وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ 46 وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ 47 وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ 48 وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 49

فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ 50 وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ 51 كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ 52 أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ 53 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ 54 وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 55 وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ 56 مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ 57 إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ 58

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ 59 فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 60

سورة الذاريات

هنا ذكرت عاد ونسبت الى العقاب بالريح فهي نفس عاد

الاستنتاج السادس

ان عاد المذكورة في السورة الشريفة هي نفس عاد قوم هود عليه السلام

نزيد الى خصائصها السابقة

كان العقاب بالريح العقيم

الايات 59 - 60 تشير بوضوح الى قوم لهم ذنوب كذنوب اصحابهم اي امثالهم من قبل ولهم يوم موعود

----------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 18 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ 19 تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ 20 فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 21 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
Article ajouté le 2007-11-04 , consulté 39 fois

Commentaires



Poster un commentaire





http://





Merci de recopier le nombre présent à gauche dans la case de texte ci-dessous ( Pourquoi ? )





Liens


Retour aux articles